دولة فلسطينية واحدة لجميع مواطنيها: طرح قادة مقاومتنا

تبنى القياديون الفلسطينيون على مرّ العقود رؤية تحررية لدولة فلسطينية واحدة، يتمتّع مواطنيها بحقوق متساوية بغض النظر عن خلفيتهم، من النهر إلى البحر. وكم نحن بحاجة اليوم للعودة إلى هذا الطرح الفلسطيني التاريخي، ليس فقط لمواجهة طرح الدولتين، بل أيضًا لمواجهة طروحات مساوِمة تستخدم عنوان "الدولة الواحدة" لتدس السم في العسل، كثنائية القومية ونيل حقوق متساوية ضمن "إسرائيل" وغيرها. لذا، تعمل مبادرة الدولة الديمقراطية الواحدة على إعادة إحياء طرح الدولة الفلسطينية الديمقراطية الواحدة، وتدعوكم للمساهمة في جهودها هذه.

"موضوع الدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة له بعد استراتيجي ومستقبلي. وهو مطروح منذ سنوات طويلة، منذ بداية السبعينات، في إطار فصائل المقاومة الفلسطينية. الآن يتجدد هذا الحوار وهذا شيء مهم."
صلاح صلاح، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

"أن الدولة الديمقراطية العلمانية، هي الحل الوحيد للصراع بيننا وبين الإسرائيليين… فالعرب واليهود سبق لهم أن عاشوا معًا على مر التاريخ، لكن الإمبريالية هي التي استخدمت اليهود في العالم من أجل تحقيق أغراضها ومصالحها"
جورج حبش، أحد مؤسسي حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

"لا نتكلم عن إبادة كما تحاول أن تسوق الرواية الإسرائيلية، نتكلم عن دولة فلسطينية، من يحب أن يكون مواطنا في هذه الدولة، بغض النظر عن دينه، أهلا وسهلا"
أسامة حمدان، قيادي في حركة حماس

"ينبغي مقابلة شعار دولة اليهود القومية بشعار الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية بمضمونها المؤهل لحل تناقضات عملية الصراع في فلسطين، وفق منطق ديمقراطي عصري تقدّمي وإنساني، ويجسد مقولة الحل العادل والشامل والدائم، ويهدف إلى تحرير اليهود والعرب الفلسطينيين في آن واحد".
أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

"الحلّ يقوم على إزالة الكيان الصهيوني … وإنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية شعبية، يعيش فيها العرب واليهود دون تمييز"
نايف حواتمة، أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

"نريد إقامة ديمقراطية يتمتّع فيها الجميع بنفس الحقوق والواجبات. نريد إقامتها مع الناس الموجودون هناك، مع الإسرائيليين. هذا هو الحلّ الديمقراطي والإنساني."
ليلى خالد، مقاومة وعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

"الحل الدولة الواحدة تحت عنوان "فلسطين ديمقراطية واحدة" لكل من يوافق على العيش فيها من عرب ويهود"
رجا اغبارية، أمين عام سابق لحركة أبناء البلد

"أن حل الدولة الواحدة هو الحل الصحيح، دولة فلسطينية لكل مواطنيها، عرب وعجم، مسلمين ومسيحيين ويهود بلا تفرقة، وألا تكون المواطنة على أساس الدين بل على أساس المساكنة والعيش على الأرض الواحدة"
موسى أبو مرزوق، قيادي في حركة حماس

"لن أقبل أبداً، تحت أي ظرف من الظروف، بوجود دولة إسرائيل. لا مشكلة لدي في العيش مع الشعب اليهودي. لقد عشنا معًا في سلام لقرون. وإذا سألني نتنياهو عما إذا كان بإمكاننا العيش معًا في دولة واحدة، فسأقول له: "إذا كان لنا نفس الحقوق التي يتمتع بها اليهود في القدوم إلى كل فلسطين. إذا كان بإمكان خالد مشعل ورمضان شلاح القدوم متى شاءوا، وزيارة حيفا، وشراء منزل في هرتسليا إذا أرادوا، فعندئذ يمكننا أن نتحدث بلغة جديدة، ويصبح الحوار ممكنًا"
رمضان شلح، قيادي في الجهاد الإسلامي الفلسطيني

هدف حركة المقاومة الفلسطينية تحرير اليهود من الصهيونية والعرب من الرجعيين وإقامة فلسطين اشتراكية ديمقراطية … مجتمع يتساوى فيه الجميع بغض النظر عن خلفياتهم الدينيّة أو العرقيّة أو الطبقيّة"
غسان كنفاني، قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

سجلوا كمؤيدين لحل الدولة الديمقراطية الواحدة

للمشاركة

Scroll to Top